المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2018

أنا أرفض !

الثقافة السلبية ثقافة ال ( لا ) انا أرفض !! لكن رفض أي منظومة فكرية لا يمكن أن يصنع منظومة فكرية أخرى سوى بقدر مقدرة النار على صنع غير الهباء. ! مواقف الاستنكار و الرفض لأي ثقافة لا يخلق كما يظن البعض ثقافة مغايرة معاكسة لها في الاتجاه لأن الفكر و الثقافة أعمق و أعقد من أن يتم عكسه في مرآة مستوية . كلما ازدادت أهمية رفض و استنكار الظلم و مولداته أينما وجد كلما عنى ذلك ضرورة تقديم نموذج قيمي ( نظري على الأقل ) بديل. رفضنا كطيف واسع من الليبين اللون الأخضر و الدكتاتورية و الظلم و العبودية ، صدحت أصوات الحناجر الغاضبة منددة بسنوات طوال من السخرية من كرامة الإنسان . توحدنا على الرفض.. رفض زعامة العقيد و لأن سقوط الأنظة أصعب من بنائها نجحنا في إسقاط النظام .. و في البداية ظننت أن البديل واضح أحضرت مرآتي المستوية لأعكس واقع دولة القذافي لأرى بكل بساطة " الدولة العكس " .. لكنني تفاجأت بست مليون مواطن يحمل كل منهم مرآته الخاصة و يتمتع بالنظر إلى انعكاسه الخاص حسب مقاييس مرآته التي ظنها مستوية .. لكن أي منهم لم تكن كذلك ، في نظر الآخر على الأقل . علينا أن نزيح المرآة و ننظر ...

تأملات شابة 2

في الحياة نكهات كثيرة يتذوق البشر كل يوم من مرها الألم و الخيبة الحرمان الفشل و الهزيمة، لكن الذل يظل بنكهته المقيتة أمر ما يتذوق الإنسان ما حيا . الذل هو العجز و العجز تحطيم مباشر و فعال لأي تقدير لذات الإنسان الحر ، و انعدام التقدير و الاحترام للذات يعني بالضرورة سقوطا عاطفيا مدويا يحاول إسقاط كل ما يمكن أن يمسكه في طريقه، حيث تتجلى طاقة سلبية مدمرة سميت في كتب القصص الخرافية " الشر". أما عن حلو الحياة تذوقنا الأمل ،الإنجاز النجاح و المتعة بألوان طيفها الواسع ، يظل الحب تلك المشاعر الممتزجة من الاحترام و التقدير ، الامتنان، يمنحنا هذا المزيج إحساسا بأن الحب وجبتنا الرئيسية و الشهية في كل مراحل الحياة . الحب نجح في تجاوز كل الاختبارات العلمية و العملية، أعني الحب كعاطفة مجردة موجهة لكائن بشري أفضل من يمكن أن يكون هو نفسك .. نعم أنت ! تستحق حب نفسك بالدرجة الأولى فالحب يعني تقديرا و احتراما و تثمينا لذاتك ، أساسا ترتكز عليه شخصيتك و منصة ثابتة لكيانك. على عكس ما يشاع، حب الذات فضيلة كبرى، و حق من حقوقك على نفسك، نقصه يعني اختلالا في توازن الروح في عمقها و اهتزازا ي...