أنا أرفض !
الثقافة السلبية
ثقافة ال ( لا )
انا أرفض !!
لكن رفض أي منظومة فكرية لا يمكن أن يصنع منظومة فكرية أخرى سوى بقدر مقدرة النار على صنع غير الهباء. !
مواقف الاستنكار و الرفض لأي ثقافة لا يخلق كما يظن البعض ثقافة مغايرة معاكسة لها في الاتجاه لأن الفكر و الثقافة أعمق و أعقد من أن يتم عكسه في مرآة مستوية .
كلما ازدادت أهمية رفض و استنكار الظلم و مولداته أينما وجد كلما عنى ذلك ضرورة تقديم نموذج قيمي ( نظري على الأقل ) بديل.
رفضنا كطيف واسع من الليبين اللون الأخضر و الدكتاتورية و الظلم و العبودية ، صدحت أصوات الحناجر الغاضبة منددة بسنوات طوال من السخرية من كرامة الإنسان . توحدنا على الرفض.. رفض زعامة العقيد و لأن سقوط الأنظة أصعب من بنائها نجحنا في إسقاط النظام .. و في البداية ظننت أن البديل واضح أحضرت مرآتي المستوية لأعكس واقع دولة القذافي لأرى بكل بساطة " الدولة العكس " ..
لكنني تفاجأت بست مليون مواطن يحمل كل منهم مرآته الخاصة و يتمتع بالنظر إلى انعكاسه الخاص حسب مقاييس مرآته التي ظنها مستوية .. لكن أي منهم لم تكن كذلك ، في نظر الآخر على الأقل .
علينا أن نزيح المرآة و ننظر للقيم المجردة و المبادئ الأساسية بأكبر حيادية ممكنة و بأكثر ما يمكننا توفيره من التجرد من المواقف السابقة ،هنا بالطبع أعني أن لا نتركها تؤثر فينا بشكل عاطفي يزيح العقل و يهمش المنطق و ليس بالتأكيد رفض أو تجاهل التاريخ باعتباره مدرسة الإنسان الأولى .
أرفض و قدم بديلا تخضع كل أجزائه للكثير من المعايير العقلانية و في حال عجزك عن بلورة فكر مغاير بديل و ظل موقفك الفكري سلبيا فإنه من المستحسن أن تعيد النظر في أسباب الرفض من منبته أن تعيد تحليلها و تسميتها .
ثقافة ال ( لا )
انا أرفض !!
لكن رفض أي منظومة فكرية لا يمكن أن يصنع منظومة فكرية أخرى سوى بقدر مقدرة النار على صنع غير الهباء. !
مواقف الاستنكار و الرفض لأي ثقافة لا يخلق كما يظن البعض ثقافة مغايرة معاكسة لها في الاتجاه لأن الفكر و الثقافة أعمق و أعقد من أن يتم عكسه في مرآة مستوية .
كلما ازدادت أهمية رفض و استنكار الظلم و مولداته أينما وجد كلما عنى ذلك ضرورة تقديم نموذج قيمي ( نظري على الأقل ) بديل.
رفضنا كطيف واسع من الليبين اللون الأخضر و الدكتاتورية و الظلم و العبودية ، صدحت أصوات الحناجر الغاضبة منددة بسنوات طوال من السخرية من كرامة الإنسان . توحدنا على الرفض.. رفض زعامة العقيد و لأن سقوط الأنظة أصعب من بنائها نجحنا في إسقاط النظام .. و في البداية ظننت أن البديل واضح أحضرت مرآتي المستوية لأعكس واقع دولة القذافي لأرى بكل بساطة " الدولة العكس " ..
لكنني تفاجأت بست مليون مواطن يحمل كل منهم مرآته الخاصة و يتمتع بالنظر إلى انعكاسه الخاص حسب مقاييس مرآته التي ظنها مستوية .. لكن أي منهم لم تكن كذلك ، في نظر الآخر على الأقل .
علينا أن نزيح المرآة و ننظر للقيم المجردة و المبادئ الأساسية بأكبر حيادية ممكنة و بأكثر ما يمكننا توفيره من التجرد من المواقف السابقة ،هنا بالطبع أعني أن لا نتركها تؤثر فينا بشكل عاطفي يزيح العقل و يهمش المنطق و ليس بالتأكيد رفض أو تجاهل التاريخ باعتباره مدرسة الإنسان الأولى .
أرفض و قدم بديلا تخضع كل أجزائه للكثير من المعايير العقلانية و في حال عجزك عن بلورة فكر مغاير بديل و ظل موقفك الفكري سلبيا فإنه من المستحسن أن تعيد النظر في أسباب الرفض من منبته أن تعيد تحليلها و تسميتها .
تعليقات
إرسال تعليق