شمس حمراء كأنها صبغت بالحناء الأصيلة سماء وردية على طول اليوم و أرض زرقاء زرقة ملكية مبهجة. هواء منعش مفعم بأكسجين من نوعية جيدة، متاج للجميع و حياة تدغدغ خيالك بأطرف الصور و أغرب الأقصاصيص. هكذا يبدو المشهد في أرض تاموارا، لغتهم لا تشبه أي لغة، أناسهم في غاية الجمال و الجاذبية و الغريب أن جمالهم متغير بقدر ما يمتلك الفرد من " الروز " و هو ما يعادل المال في أرضنا. يزداد جمالهم تلقائيا و يعلوا قدرهم بغرابة بالغة لدى ازدياد رصيد الروز لديهم. جيناتهم متغيرة، تتغير أشكالهم و أصواتهم مع تغير تاريخ التقويم ما يجعل شعور الملل أمرا قريبا جدا من المستحيل. بيوت من زجاج و لحوم البشر تأكل نية مع الخمر، لا تقلق عزيزي هم لا يقتلون البشر بل يتبرعون بجزء من لحومهم مقابل لحمة طازجة من شخص آخر، قد تكلف العملية بعض من الألم بيد أنه يهون مقابل عملية ( اقدد ) و تسمى أحيانا (ايسلاخ) ، كطقس ضروري في كل تجمع و كل محفل. لم أستطع التعرف على ما يجري داخل البيوت فأهل تاموارا لا يرحبون بالغرباء كثيرا داخل البيوت م...
تعليقات
إرسال تعليق