البداية و النهاية ليسرا يوسف ...

 ترتبط البدايات  مع المصاعب و ترتبط المصاعب  بالتحديات و ترتبط التحديات إما بالفشل أو النجاح ، أما النجاح فينتج المتعة والسعادة و أما الفشل فيولد الألم و الحزن و كلاهما يتمازج كما تتمازج كل الأضداد في هذه الحياة ليصنع متعة الحياة! الليل و النهار الصيف و الشناء الحب و الكره بلا بلا بلا بلا بلا ؟؟؟ 

 هراءأليس كذالك ؟  
نعم قد يصل الإنسان إلى مراحل تجعله يقر بأنه مامن حكمة تستحق إسمها ، ما من فهم قادر بحق على  التفسير   لكن المحاولات ليست بالهراء و هذه المدونة بداية للمحاولة و كما اتفقنا فالبدايات ترتبط بالمصاعب كما بالمتعة !

سأكتب في هذه المدونة عن الحياة عن التجربة عن الحب و الفلسفة ، سأكتب نثرا و أطرح أدبا و أحكي قصة ، سأسكب ما يضج به عقلي من أفكار و تحليلات و تساؤلات و استنتاجات و تفلسيفات و يوميات  دون هدف واضح ، هدفي الوحيد هو أن أعبر !
هذا عن البداية

 أما النهاية فلا أدرك تماما قربي منها و سأقتص عنها جزء من نص كتبته في غير سياق :
نفشل في طلبنا للحياة على الدوام ، ذلك أننا لا نطلب لحظة أو يوما أو حتى عمرا ـ نحن في عماقنا نطلب الأبد المستحيل ، ندرك تماما ، أنه مستحيل جدا ثم نتفاجأ حين تحين لحظة الوداع لحظة فراق الأوقات السعيدة ،نهاية البهجة تذكرنا بالمصيبة الأكبر نهاية الحياة
. النهايات تولد الألم و تذكي الحرائق التي تبرع في توحيد الحطب و الوقود و كل شيء يحترق لتحقيق هدف واحد : العدم الهباء

 النهاية قبيحة دائما ، حتى نهاية الأحزان و الأحداث التعيسة عادة ما تفهم كبداية لشيء أخرلأننا ببساطة مبرمجون على كره النهاية
النهاية وجه آخر للبشاعة .
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في أرض( تامراوا )

سوق في رأسي.( قصة قصيرة )

كبرياء زائف